كان مولد الامام عليِّ بن أبي طالب سلام الله عليه ، في البيت العتيق في الكعبة الشريفة.
في يوم الجمعة ، الثالث عشر من شهر الله الأصمّ رجب سنة 23 قبل الهجرة .
حيث أن أُمَّه فاطمة بنت أسد لمَّا ضربها الطلق ، جاءت متعلِّقة بأستار الكعبة الشريفة ، من شدة المخاض ، مستجيرة بالله وَجِلةً ، فانحازت ناحية الكعبة وتوارت عن العيون خلف أستار البيت ، واهِنةً مرتعشة أضنتها آلام المخاض؛ فألصقت نفسها بجدار الكعبة ،
وأخذت تقول « ياربِّ ، إنِّي مؤمنة بك وبما جاء من عندك من رسل وكتب ، وإنِّي مصدِّقة بكلام جدِّي إبراهيم وأنَّه بنى البيت العتيق ، فبحقِّ الذي بنى هذا البيت وبحقِّ المولود الذي في بطني الا ما يسرت عليَّ ولادتي ».
قال يزيد بن قعنب : فرأيت البيت قد انشقَّ عن ظهره ، ودخلت فاطمة فيه ، وغابت عن أبصارنا وعاد إلى حاله ، فرمنا أن ينفتح لنا قفل الباب فلم ينفتح ، فعلمنا أنَّ ذلك من أمر الله تعالى ، ثُمَّ خرجت في اليوم الرابع وعلى يدها أمير المؤمنين عليُّ بن أبي طالب عليه السلام
ومن المعلوم: أن للكعبة باباً يمكن منه الدخول والخروج، ولكن الباب لم ينفتح، بل انشق الجدار ليكون أبلغ وأوضح وأدل على خرق العادة، وحتى لا يمكن إسناد الأمر إلى الصدفة.
والغريب: أن الأثر لا يزال موجوداً على جدار الكعبة حتى اليوم بالرغم من تجدد بناء الكعبة في خلال هذه القرون، وقد ملأوا أثر الانشقاق بالفضة والأثر يرى بكل وضوح على الجدار المسمى بالمستجار، والعدد الكثير من الحجاج يلتصقون بهذا الجدار ويتضرعون إلى الله تعالى في حوائجهم.
قــال الشاعر
وَلدَتْهُ في حرم الإلـه وأمنـه * والبيت حيـث فناؤه والمسجد
بيضاء طاهرة الثياب كريمـة * طابت وطاب وليدهـا والمولد
ما لُفَّ في خِرَقِ القوابِل مِثلُه * إلاّ ابــن آمنةَ النبـيِ محمّد
وبهذه المناسبة
تدعوكم حسينية السيد الخوئي ( قدس سره ) لحضور احتفالها
ليلة الاثنين 13رجب 1430 هـ باستضافة
سماحة الشيخ / علــي الكواي
والرادود الحسيني القدير
ملا / ضيف الله الهــادي
( الساعة الثامنة والنصف )
( الدور الثاني مخصص للنساء )