استشهد الإمام علي بن موسى عليه السلام الملقب بالرضا لأنه
رضي به المخالفـون من أعدائه كمـا رضي به الموافقون من
أوليائه ، ولم يكن ذلك لأحد من آبائه عليهم السلام ،
على يد المأمون لعنه الله ،حينما بعث للإمــــام (ع) وحضر
للمجلس ، وقدم له العنب والرمان المسمومين ، فامتنع الإمام
عن الأكل واستعفى المأمونَ من ذلك ، ولكن المامـــون أصر
أصراراً شديداً وقال للإمام (ع) لا بد لك من الله ، فلعلك تتهمنا
بشيئ ، فتناول الإمام (ع) من العنقود ثلاث حبات ثم رمى به
وقام فقال إلى أين يا بن العم فقال (ع) : إلى حيث وجهتني ،
وخرج (ع) مغطى الرأس ، حتى دخل داره وامر بسد أبوابها
فاغلقت ، ولم يكن في الدار غير خادمه ابي الصلت الهروي فلم
يلبث إلا يومين استشهد بعدهما (ع) في بلاد الغربة في تلك
القرية وحيداً غريباَ مسموماً ، وكان استشهاده يوم الثلاثاء
السابع عشر من شهر صفر من سنة ثلاث ومئتين للهجرة
النبوية الشريفة .
وبهذه المناسبة..
تدعوكم حسينية السيد الخوئي ( قدس سره )
للحضور والإستماع
ليلة الثلاثاء الموافق 17 صفر 1431هـ
في ليلة
حزينة وباكية سيحييها
سماحة الشيخ / مصطفى الموسى بالنواعي الحسينية
في مصاب غريب الغرباء المسموم
عليه السلام
( الساعة الثامنة والنصف )
( الدور الثاني مخصص للنساء )
__________________